إعلان الرئيسية العرض كامل

إعلان أعلي المقال









كشفت، إحصائيات رسمية لوزارة التربية، أن 67 بالمائة من المدارس الابتدائية تعاني من مشكل التدفئة، من بينها نسبة 32 بالمائة التي تمثل المدارس التي تنعدم بها التدفئة، الأمر الذي سيعيق تمدرس التلاميذ الذين لا يمكنهم مزاولة دروسهم في قاعات باردة في عز الشتاء. في حين عجز مديرو المدارس على صيانة تلك الأجهزة المعطلة لنقص الأموال جراء التقليص الذي مس الميزانية بنسبة فاقت 60 بالمائة.
يواجه تلاميذ المدارس مجددا مشكل التدفئة بالأقسام، بحيث بينت معطيات جديدة أن 67 بالمائة من المدارس تعاني عجزا في التدفئة، بسبب نقص الأموال عقب تقليص ميزانية المؤسسات التربوية بنسبة 60 بالمائة، من بينها 32 بالمائة من الابتدائيات تنعدم بها التدفئة، الأمر الذي يحول الأقسام الدراسية إلى "قاعات تبريد" يتجمد بها التلاميذ في عز الشتاء، رغم أن وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط قد أكدت السنة الماضية وفي عديد المناسبات أنه مع حلول الموسم الدراسي الحالي، سيتم 




تسوية ملفي التدفئة والإطعام بصفة نهائية ولن يطرحا مجددا، غير أن الواقع يؤكد عكس ذلك تماما.   
وفي الموضوع، أكد الأمين الوطني المكلف بالإعلام والاتصال بنقابة المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية، مسعود بوديبة، لـ"الشروق"، أن انعدام التدفئة بالمدارس الابتدائية، يؤكد مدى عجز الوصاية والجماعات المحلية على تسيير ملف التدفئة إلى جانب مشاكل أخرى كتسرب مياه الأمطار، خاصة في ظل تقليص ميزانية المؤسسات التربوية بنسبة كبيرة، بحيث لم يعد مديرو المدارس قادرون حتى على تصليح زجاج النوافذ نظرا لنقص الأموال. مضيفا أن مشكل التدفئة ليس مطروحا فقط بالمناطق الداخلية والنائية والمعزولة، فحتى المدن الكبرى على غرار الجزائر العاصمة تعاني من نفس 
المشكل




.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال