إعلان الرئيسية العرض كامل

إعلان أعلي المقال




فتحت الكثير من المدارس الخاصة مع بداية شهر رمضان، حسب ما وقفت عليه "الشروق"، حصصا ليلية لدروس تدعيمية في أهم المواد التي يمتحن فيها المرشحين لشهادة البكالوريا، وهذا في الوقت الذي فتحت فيه مستودعات الدروس الخصوصية التي تنشط ليل نهار، حيث أصبحت بعض عائلات التلاميذ المقبلين على البكالوريا تواجه عبء المصاريف مضاعفا نتيجة ما يدفعونه لأبنائهم للاستفادة من هذه الدروس خارج المدارس العمومية.

وندد زبير روينة، المنسق الولائي لمجلس أساتذة الثانويات، في اتصال بـ "االشروق"، بأسلوب "البزنسة" الذي تنتهجه هذه المدارس الخاصة، والتي تستدرج تلاميذ ومدرسين ليلا، بهدف الربح السريع.وقال إن المدارس الخاصة تتبع منهج تجاري، بعيدا عن المنهج التربوي البيداغوجي، بعيدا عن الرقابة، وتهدف بذلك إلى الربح، مستغربا كيف لمدرسة خاصة تقوم بإضافة دروس خصوصية وفي الليل.
من جهته، اعتبر خالد احمد، رئيس جمعية أولياء التلاميذ، أن ما تقوم به المدارس الخاصة، نشاط غير قانوني، فهو ممنوع برأيه، ويدعو لمراسلة وزارة التربية، خاصة وأن المعنيين لم يتحصلوا على رخصة التدريس ليلا.

وأشار المتحدث إلى أن هناك مستودعات للدروس الخصوصية، كثفت نشاطها مع بداية رمضان، وهي مفتوحة ليلا نهار، لاستقطاب المرشحين لشهادة البكالوريا، مضيفا أن الدروس الخصوصية ليلا تحتاج إلى ترخيص وتامين.
وأكد خالد احمد، أن اللجنة المشتركة لجمعية أولياء التلاميذ والنقابات ووزارة التربية، ناقشت موضوع الدروس الخصوصية، ومن خلال جلساتها لتخلص للخروج بوثيقة تضع ضوابط الدروس الخصوصية.


وحسب ما علمت "الشروق"، من بعض الشباب الحائزين على شهادة ليسانس في اللغات وأستاذة متقاعدين وموظفين في مدارس عمومية، يقومون بالتعليم في المدارس الخاصة بالعاصمة، فإن مبالغ الحصة الواحدة للمادة المطلوبة من طرف التلميذ، يصل إلى3500 دج، وأن الإقبال يكون حسب أهمية المادة التعليمية في امتحان البكالوريا، وتستقطب دروس الرياضيات والفيزياء والعلوم واللغة الانجليزية اكبر عدد من التلاميذ. 
القراءة من المصدر 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال