عويمر خالد عويمر خالد
الرئيسية

آخر الأخبار

الرئيسية
الرئيسية
جاري التحميل ...
الرئيسية

الدرس الافتتاحي 2016 حول الشهيدين العقيد لطفي وحسيبة بن بوعلي المراسلة رقم : 1335/وت/أع المؤرخة في 01/09/2016 المتعلقة بالدرس الافتتاحي للدخول المدرسي 2016 2015 بطاقة بيداغوجية



الدرس الافتتاحي 2016 حول الشهيدين العقيد لطفي وحسيبة بن بوعلي
المراسلة رقم : 1335/وت/أع المؤرخة في 01/09/2016 المتعلقة بالدرس الافتتاحي للدخول المدرسي 2016 2015 بطاقة بيداغوجية










بطاقة بيداغوجية

الموضوع : درس افتتاحي حول الشهيدة البطلة حسيبة بن بوعلي.
المستوى : مرحلتا التعليم الابتدائي والتعليم المتوسط. 

مستخرج من رسالة حسيبة بن بوعلي إلى والديها : 15 سبتمبر 1957

وصلتني في الحين أنباء غامضة عن أحوالكم من طرف أم الأخ "سي عبد الرزاق" يبدو أنكم بخير وهذا ما أتمناه من قلبي، يا لقسوة الحرمان من العائلة ونحن بعيدون عنها. لا تشغلوا أنفسكم من أجلي، يجب التفكير في الصغار الذين سوف يعودون إلى المدرسة وأتمنى أن يدرسوا جيدا.
لا يمكنكم تصور اشتياقي لهم. بالفعل لم أراهم منذ سنة كاملة، أعتقد أنهم كبروا و لاسيما الصغير محمد، هل لا يزال مشاغبا؟ هل يذكرني من حين إلى آخر أم نسيني...... 

الكفاءات المستهدفة:
- تنمية الوعي الوطني لدى المتعلمين وتعميق إيمانهم بفكرة الوحدة الوطنية.
- ترسيخ حب الوطن والانتماء إليه لدى الناشئة.
- تثمين القيم الواردة في رسالة البطلة حسيبة بن بوعلي وغرسها في نفوس المتعلمين.
سير الدرس:
ذكر القيم المذكورة في رسالة البطلة الشهيدة حسيبة بن بوعلي: حب الوالدين- أهمية الأسرة - احترام المدرسة وأهميتها- بذل المجهود من أجل النجاح
1)- يطرح الأستاذ أسئلة تمهيدية قبل توزيع النص (الرسالة)، (إلحاق نص وجيز حول حياة الشهيدة).
أ‌- إنكم بعيدون عن أهلكم ( في مدينة أو بلد آخر، في ماذا تفكرون وأنتم تكتبون لهم رسالة أو تتكلمون معهم عبر الهاتف؟)
ب‌- من هي حسيبة بن بوعلي ؟ ( ينتظر اجوبة من التلاميذ : هي شهيدة الثورة الجزائرية قتلت من طرف الجيش الفرنسي في منزل بالقصبة- الجزائر العاصمة في 9 أكتوبر 1957).

2)- توزيع النص على التلاميذ.
أ- أين كانت كاتبة هذا الرسالة ؟ في عطلة؟ في العمل؟ في أي مكان؟ 
- هي في معركة ضد جيش الاحتلال (بالقصبة في الجزائر العاصمة).
- لماذا هي في المعركة ضد جيش الاحتلال؟ لتحرير بلادنا العزيز الجزائر من الاحتلال الفرنسي.
- في ماذا تفكر حسيبة بن بوعلي وهي تكتب هذه الرسالة؟
- على الأستاذ أن يوجه أجوبة تلاميذه نحو اكتشاف القيم المذكورة في الرسالة.
3) قراءة صامتة متبوعة بأسئلة.
- جملة اليوم: يطلب من التلاميذ إعطاء جملة من النص شفويا تأثروا بها، مع تبرير هذا الاختيار، يكتب الأستاذ الجملة المختارة على السبورة ( تعتبر هذه الجملة جملة اليوم).
- يطلب الأستاذ من بعض التلاميذ قراءة رسالة الشهيدة حسيبة بن بوعلي ثم يطرح الأسئلة التالية عن شعور الكاتبة وذكر القيم والميزات الواردة في رسالتها.
-توجيه اجوبة التلاميذ للوصول الى استخراج القيم المذكورة في وكتابتها على السبورة.
في هذه المرحلة من الدرس تكون المناقشة بين التلاميذ، ويكتفي الاستاذ بتوجيههم.

4) تمرين شفوي.
- يطلب من التلاميذ تصور جواب لرسالة حسيبة بن بوعلي وتقديمه شفويا.
- ذكر بعض الأجوبة لتمكين التلاميذ من التعبير. 

5) تمرين جماعي.
تصور حوار بين حسيبة بن بوعلي وأبيها أو أمها.
- على كل تلميذ أن يعبر عن فكرة، يعمل الأستاذ على تحفيز التلاميذ وحثهم على التفكير.

6) عمل منزلي :
تصور حوارا بين حسيبة بن بوعلي ووالديها، أو جواب الوالدين لابنتهم حسيبة بن بوعلي، واكتبه في بضعة أسطر.

نص الرسالة:
والديَّ العزيزين 
تلقيتُ بعض أخباركم بصورة مقتضبة من والدة الأخ "سي عبد الرزاق". يبدو أنكم بحال حسن. ذلك ما أرجوه من كل قلبي. لقد مضى نحو تسعة أشهر لم نتواصل خلالها. وقد سبّب لي ذلك قلقا رهيبا. ذلك أنني كنتُ أعلم أنكم منزعجون بسببي، وأن الشرطة لا تكاد تغادر البيت، وكان مستحيلا عليّ الكتابة لكم، أو إرسال أي شيء إليكم. كم أرغب في لقائكم من جديد. لقد أضنيتكم بصورة رهيبة. لا يكاد يمضي يوم إلا وأنا أفكر فيكم. أحلم بكم كل ليلة تقريبا. لقد مرت بنا أوقات عصيبة جدا، وحتى الآن لا تجري الأمور بصورة حسنة، ولكن ذلك لا يؤثر في شيء، فنحن كلنا عزيمة، وثمة إخوة يستشهدون كل يوم ليقودوا الوطن إلى الحرية. سمعت بأنكم غيرتم المسكن وقد استغربت لذلك، ولكن ذلك في النهاية ممكن جدا، وإن الفضول ليدفعني لمعرفة مكان إقامتكم الحالي، وكيف هو بيتكم الجديد. ثمة مع ذلك شيء يزعجني. لم يعد بوسعي تصور عيشكم كما كنت أفعل سابقا. فأنا على الدوام أحدث نفسي قائلة: "لابدّ أنهم الآن حول مائدة الطعام" ثم أرى كل واحد في مكانه. لالّة وطاطا زهية معكم طبعا، إذ هما لا تملكان مكانا آخر لتذهبا إليه، بما أن عمَّيَ كليهما يعيشان خارج الجزائر. بالمناسبة، هل تملكون أية أخبار عنهما؟ أهما يكتبان لكم؟ ما أصعب الشوق إلى الأهل حين نكون بعيدين عنهم. تعلمون أنني مطلوبة كثيرا من الشرطة هنا في مدينة الجزائر فيستحيل عليّ إذن فعل أي شيء. ولذلك فقد قررت – بل هو واجبي – الذهاب إلى جبهة القتال حيث أعلم أنني أفيد كممرضة أو حتى – وهو ما أرجوه من كل قلبي – أن أقاتل والسلاح في يدي. صحيح أن الطريق سيكون وعرا للوصول إلى جبهة القتال، ولكنني آمل بعون الله بلوغ ذلك سالمة معافاة. لا تقلقوا على الأخص بشأني، ينبغي التفكير في الصغار الذين عليهم العودة قريبا إلى المدرسة، وأرجو أن يكونوا مجتهدين. لا تتصورون كم أفتقدهم، فأنا لم أرهم منذ سنة، لابدّ أنهم كبروا، وخاصة صغيري محمد، أما يزال مشاغبا كعادته؟ أهو يتحدث عني أحيانا؟ أم تُراهم نسوني؟ وحارسة المبنى، أما تزال ثرثارة؟ أما ستّي فقد لا أتعرف عليها الآن، فقد أصبحت شابة حقا. أرغب في الحصول على صورهم وصوركم أيضا. سأشعر بذلك بأنني أحمل معي في قلبي أسرتي كلها. أودّ رؤيتكم قبل الرحيل، لا أدري إن كنتُ أستطيع، ولكن اعلموا أنني سأبذل وسعي، إذ حين أكون في الجبهة فلن تبلغكم أخباري إلا نادرا. ولكن قريبا إن شاء الله سنكون جميعنا مجتمعين، فإن أخذنا الموت التقينا عند ربنا. إن مُتُّ فلا تبكوني، فسأموت سعيدة، أؤكد لكم ذلك. المهم ألاّ مجال لذلك، ولكن من يدري، فذلك يحدث بسرعة، وخاصة في مثل الحياة التي أحيى. 
حسنا، احرصوا على منحي عنوانا موثوقا يمكنني الكتابة فيه إليكم، فذلك ضروري جدا، أما أنتم فأجيبوني مع الشخص الذي يحمل إليكم هذه الرسالة. وأخيرا والديَّ العزيزين، أرجو أن تكونوا قد استلمتم الرسائل التي أرسلتها إلى طاطا سكينة. سأبذل كل وسعي لأراكم قبل أن أرحل، ولكنني لا أدري إن كان ينبغي التعويل كثيرا على ذلك. 
ختاما احرصوا على أن ترسلوا لي الصور التي طلبتها. أقبّلكم جميعا بكل حرارة. وخاصة لالّة وطاطا اللتين تفكران بالتأكيد في حفيدتهما، أما أنتما والديَّ الحبيبين، فليس ثمة كلمات تعبّر عن حبي لكما. 
ألف قبلة
ابنتكم التي تحبكم 
حسيبة

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

مدونة مكتبة الكتب التعليمية

جميع الحقوق محفوظة

عويمر خالد

2016